الاثنين، 23 يناير 2017

منظمة العفو الدولية ... مراوغات السياسة القذرة


إعتراف  الجيش الأمريكي  أمام  الكونجرس بممارسة جنوده المحتلين  في العراق  أعمالا سادية  ، تتلذذ بتعذيب  الضحايا .  أعمالا سافرة خليعة  ضد المعتقلين  العراقيين ، حسب عبارة  مجلة " نيو يوركو " الشهيرة  بتاريخ 1/ مايو / 2004م  . إعتراف الجيش الأمريكي  أمام الكونجرس الجنرال  " تاغوبا" .التقرير حسب إفادة الجنرال
موثق بصورة  قاطعة  بالصورة  الفوتغرافية  . وقد  ألقى الجنرال خطابة امام الكونجرس الذي اطلع على الحقيقة  كاملة . أما صحيفة " نيو يورك تايمز " واسعة الإنتشار  ، والتي توزع أكثر  من مليون  نسخة  يومياً  ، فقد  قامت بتفادي تغطية الأفعال  المشينة  للجيش الأمريكي  في سجن أبو غريب  ، كما تفادت مجرد الإشارة إليها . وأختارا بدلاً عن ذلك من باب التغطية  المتعمدة  على الجرائم ضد الأنسانية ، أن تكتب ذلك اليوم  الأحد 2/ مايو 2004 م
  " تقرير " عن  " تجدد القتال في دارفور " ! ومثلما راوغت " نيو يورك تايمز "  تماماً راوغت منظمة العفو الدولية  " البريطانية " . حيث في نفس اليوم الأحد 2/ مايو / 2004م  ومن باب التغطية  المتعمدة  للجرائم  ضد الإنسانية  التي ارتكبها  الجيش البريطاني والجيش الأمريكي  في العراق  ، أصدرت منظمة  العفو  الدولية  البريطانية  " تقريراً "  بالمثل عن " الإغتصاب والقتل في دارفور "  وتجدر الاشارة  إلى أن في أعقاب  انتشار  فضائح جيش افحتلال  الأمريكي  في العراق ، نشرت صحيفة  " ديلي ميرو  الشعبية  البريطانية  " تابلويد "  صورة  جندي بريطاني  يتبول  في رأس  معتقل عراقي مقيد ! كما يشار إلى أن الطائرات  الصهيونية  عندما اغتالت  عند الفجر  الزعيم الشهيد " أحمد ياسين "  ، وفي مراوغة سياسية  ماكرة ، أصدرت منظمة  أمنستي  البريطانية  تقريرا سوء معاملة  الرجال للنساء في ألردن   كما يذكر بأن عندما أغتالت ثلاث  طائرات عسكرية  صهيونية  الدكتور عبد العزيز  الرنتيسي ، وفي مراوغة سياسية مماثلة ، أصدرت  منظمة العفو  أمنستي  البريطانية  تقريرا  عن تجاوزات الشرطة في ساحل العاج لسلطاته !! تلك مراوغة سياسية  تزيد براعتها  عن المراوغة  الكروية لـ" كرستيانو  رونالدو "  حيث عند كل هدف سياسي  صحيج ، في طريقه ليلج  صميم " المرمى " الأمريكي    أو البريطاني ، تطلق " أمنستي " صافرتها لجعله حالة تسلل !!  عل بعد "20" كيلو  متر فقط   من بغداد "  التي تمولها  وزارة BBC” بينما ظل جيش الإحتلال الأمريكي  يمارس الإغتصاب والجرائم  ضد الانسانية  ، كان تلفزيون  وإذاعة  
الخارجية   البريطانية  تبث " تقارير عن الإغتصاب في دارفور " في نفس اللحظة   ، الإغتصاب الجماعي والجرائم ضد  افنسانية  في العراق  ، كتبت " ميلا سياو "  الفرنسية  يوم  الأحد 2/ مايو / 2004م  ، كتبت ليس عن " التبوُّل " البريطاني  على رؤوس العراقين ، أو الفظاعات الجنسية  التي   التي أرتكبها من باب  التغطية  المتعمدة  على الجرائم  ضد الإنسانية في العراق  ، كتبت  عن دارفور  ، عن " المذابح  التي تجددت مرة أخرى في افريقيا  " كما متبت في نفس اللحظة  التي تساعد  في القتل  الجماعي في دارفور  "  هكذا في نفس اللحظة  ، وبتوجيه  أوركترالي استعماري واحد ، هرع " الكروي " الأمريكي  في أوربا وأمريكا  الشمالية  تتوسطه  منظمة العفو الدولية  " البريطانية "  إلى نجده واشنطن وانتشالها من مأزق فضائحها التاريخية  ف العراق بعد ان نشرت الفضائيات  هزيمة  وانسحاب الغزاة الأمريكي  في " أبو غريب "  وأسماء وصور القتلى  من الجنود  المريكيين  في العراق . هرع " الكورس "  في وقت  واحد إلى تغطية الجرائم ضد الأنسانية  من إبادة  واغتصاب "  التي ارتكبها  الجيش الأمريكي  في العراق . ب" أصطناع "  إبادة  واغتصاب  في واقع بديل  . حيث تقرر أن يكون  " الواقع البديل  المصطنع "  هو دارفور  ، أرض القرآن والطهر والمحمل . السياسات  الغربية الإستعمارية  الجديدة مثل  منظمة  العفو الدولية  تقتل السودان عمداً متين  . مرة بصنع التمرد وإحتراق دارفور  ، ومرة  بتدمير  سمعة  السودان  باختلاف " التقارير"  " الكيميائية "  وغير الكيميائية    . لكن السودان ارض الأحرار يعلم أن كل همّ زائل ٍ وغداً يلوح مع النجوم سنا الوطن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وزير المالية السوداني يتوجه لواشنطن

توجه وزير المالية، د. إبراهيم أحمد البدوي، إلى مدينة واشنطن بالولايات المتحدة الأمريكية، للمشاركة في الاجتماعات السنوية لمجلس محاف...