الاثنين، 30 سبتمبر 2019

البدوي:خطاب ماكرون يمثل دعما سياسيا للسودان

قال دكتور ابراهيم احمد البدوي وزير المالية والتخطيط الاقتصادي إن خطاب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في اجتماعات الدورة الرابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك ومطالبته برفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب يمثل دعما سياسيا كبيرا للسودان ودفعة قوية لمواقفه في المحافل الإقليمية والدولية.
وأوضح في تصريح (لسونا )على هامش زيارة رئيس الوزراء دكتور عبدالله حمدوك لفرنسا أن اللقاء الذي عقده مع مديرة الخزانة بوزارة الاقتصاد والمالية الفرنسية تطرق الى المشروعات المستقبلية مؤكدا ان البلاد ستعبر المرحلة الاقتصادية الصعبة خلال التسع أشهر المقبلة مبينا أن مثل هذه اللقاءات ستفتح آفاقا كبيرة لتطور الاقتصاد السوداني وذلك في إطار الشراكة الاستثمارية مع القطاع الخاص الفرنسي بدعم من الحكومة الفرنسية مؤكدا حرص حكومة السودان على تحسين مناخ الاستثمار وبيئة الأعمال لاستقطاب الاستثمارات الأجنبية ولتوفير فرص للقطاع الخاص الوطني للاستفادة من الشراكة مع الشركات الفرنسية لدعم الاقتصاد السوداني خاصة في مجال مشاريع القيمة المضافة في القطاع الزراعي.

هيكلة البنوك السودانية

تميز العصر الحاضر بأنه عصر الكيانات الاقتصادية الكبرى، لذلك يعد الاندماج من أهم التحولات التي شهدها القطاع المالي والمصرفي عالميا، باعتباره أحد المظاهر الأساسية للعولمة،وأحد التحديات للقطاع المصرفي الذي من شأنه أن يعزز القدرة التنافسية ويدعم القدرة على الاستخدام المتزايد للتكنولوجيا المتقدمة وما يتولد عنها من منتجات مالية ومصرفية مبتكرة.
كما أصبحت قضية دمج واستحواذ البنوك إحدى القضايا الساخنة على الساحة المصرفية العالمية والإقليمية، ليس في الوقت الراهن فحسب ولكن أيضا منذ الثمانينيات بصفة عامة وخلال عقد التسعينيات بصفة خاصة، فقد شهد هذا العقد اندماجات واستحواذات لم يسبق لها مثيل سواء من حيث الكم أو من حيث الحجم، وبات من الصعب أن يمر أسبوع دون أن نسمع عن عملية دمج واستحواذ بنك أو مؤسسة مالية. هذا وقد بدأت ظاهرة دمج واستحواذ البنوك على نطاق واسع في الولايات المتحدة الأمريكية ثم تبعتها الدول المتقدمة في أوروبا واليابان وهناك أيضا حالات مماثلة في بعض الدول النامية، وخصوصا تلك التي واجهت أزمات مالية، باعتبار أن دمج واستحواذ البنوك أحد وسائل إعادة الهيكلة.
ويعتبر موضوع دمج واستحواذ البنوك من أكثر الموضوعات المثيرة للجدل، حيث يرى البعض أ نه يحقق العديد من المزايا الناتجة عن اقتصاديات الحجم الكبير واقتصاديات المجال وزيادة الكفاءة، بينما يرى البعض الآخر أن هناك بعض عمليات دمج لم تحقق هذه الآثار وكانت نتائج الدراسات مختلطة.
تجربة دمج المصارف في السودان
أما تجربة السودان في مجال دمج البنوك فتعد محدودة، وقد اهتمت السلطات المسؤولة في الفترة الأخيرة اهتماما كبيرا بتطوير القطاع المصرفي. ويأتي موضوع دمج واستحواذ البنوك في مقدمة محاور تطوير القطاع المصرفي وإعادة هيكلته، نظرا لصغر حجم رأسمال وأصول معظم البنوك السودانية، وكذلك لأن الاقتصاد السوداني يعتبر منفتحا على العالم الخارجي والأسواق المالية الدولية ويعتبر السودان من أوائل الدول النامية التي وقعت اتفاقية تحرير التجارة في مجال الخدمات المالية وان عملية دمج المؤسسات المالية العامله في البلاد لتوفير رؤوس أموال كبيرة إضافة إلى تحسين البيئة الاستثمارية.
وقال الدكتور هيثم فتحي الخبير الاقتصادي (لسونا ) إن دمج المصارف ايا كانت حكومية أو خاصة أو متخصصة من سمات هذا العصر والذي تتنافس فيه الاقتصاد.
واعتبر الاندماج خطوة وجزءا من إعادة الثقة للجهاز المصرفي السوداني.
واوضح أن عمليات الاندماج تولد اقتصاديات كبيرة تسهم في دعم الاقتصاد المحلي ولها ايجابيات منها التوسع المستقبلي وتحقيق كفاءة التشغيل ورفع الربحية وتعظيم الملكية والقدرة على مواجهة المتغيرات المالية المستقبلية.
‪ وقال إن عدد المصارف الحالية لا يتوافق مع الحاجة، وتعتمد البنوك السودانية بشكل كبير على على الودائع الحكومية التي كانت تتضاءل انسجاما مع حالة الاقتصاد السوداني الحالي.
يذكر أن عدد المصارف العاملة في السودان يقدر بحوالي 37 مصرفا ، ومنذ العام الماضي يعاني القطاع المصرفي من شح السيوله وضعف رأس المال وشبه انعدام في النقد الاجنبي مما أدي إلي فقدان الثقة بين المودعين والمصارف وتمت معالجتها بمبادره الغرفة التجارية ( ايداع) قدمها المهندس يوسف احمد يوسف
اما الخبير المصرفي فتح الرحمن علي فيقول ان اي جهود تطرحها الحكومة للهيكلة الداخلية للمصارف ليست ذات فاعلية للاقتصاد الكلي مالم يرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
ويقول ان الدمج المصرفي القسري ليس هو الحل ولابد ان يكون هناك الاندماج الطوعي وفق حوافز قد يسهم في تكوين كيانات مصرفية كبيرة.
الهدف من الاندماج المصرفي
وتعددت التعاريف في مجال اقتصاديات البنوك فيما يتعلق بالاندماج المصرفي على ” انه اتفاق يؤدي الى اتحاد بنكين اواكثر وذوبانهما اراديا في كيان مصرفي واحد ، بحيث يكون الكيان الجديد ذو قدرة أعلى وفاعلية أكبر على تحقيق أهداف لا يمكن أن تتحقق قبل أتمام عملية تكوين المصرف الجديد
كما يرى البعض ان الاندماج المصرفي هو تلك العملية المالية التي تؤدي إلى الاستحواذ على بنك او اكثر بواسطة مؤسسة مالية اومصرفية اخرى، بحيث يتخلى البنك المندمج عادة عن استقلاليته ويدخل في البنك الدامج ويصبح مصرفا واحدا ويتخذ المصرف الجديد اسما جديدا عادة اسم المؤسسة الدامجة اواسم مشترك بينهما ، وتضاف أصول وخصوم البنك المندمج إلى أصول وخصوم البنك الدامج .
ويعتبر التوسع في الاندماج المصرفي وتكوين مصارف عملاقة من أهم السمات المعاصرة للعمل المصرفي في ظل العولمة المالية
وتهدف البنوك من وراء عملية الاندماج إلى تحقيق أربعة أهداف أساسية وهي المزيد من الثقة والطمأنينة والأمان لدى جمهور العملاء والمتعاملين ويتحقق ذلك بتقديم الخدمات المصرفية بأقل تكلفة ممكنة وبأعلى جودة ، وبتسويق الخدمات مصرفية بشكل أفضل خلق وضع تنافسي افضل للكيان المصرفي الجديد تزداد فيه القدرة التنافسية للبنك الجديد ، وخلق فرص استثماراكثر عائدا واقل مخاطرة .
احلال إدارة جديدة اكثر خبرة تؤدي وظائف البنك بدرجة اعلى كفاءة ، وبالتالي تكسب المصرف الجديد شخصية اكثر نضجا واكثر فعالية من جانب العاملين بعد دمج الكفاءات الموجودة في البنوك السابقة
الاندماج والمزج بين المؤسسات المصرفية سوف يؤدي إلى توفير رؤوس اموال ضحمة ، القدرة على تحمل المخاطرة الناتجة عن الودائع والقروض المقدمة ، تحسن مستوى اليد العاملة نتيجة توفر الخبرة والتدريب الجيد ، القدرة الفائقة على الاتصال بفضل وجود المعلوماتية وشبكة قوة المعلومات المرتبطة بأنظمة الاتصال المختلفة بما فيها الأنترنت
تاريخ العمل المصرفي في السودان
هيمن الاستعمار البريطاني على السودان في العام 1898، وادخل المستعمر الصيرفة الحديثة في البلاد منذ سنواته الأولى، وتم التوسع في استخدام النقود، وبدأت تنشأ فروع بنوك اجنبية، بنك باركليز D.C.O لندن (1913)، فرع البنك العثماني التركي (1949)، وفرع بنك كريدي ليونيه الفرنسي (1953). هذه البنوك كانت تهيمن على مجمل النشاط المصرفي في السودان، وقد بلغت فروعها 37 فرعاً في مدن مختلفة من البلاد.
الجهاز المصرفي السوداني في فترة ما بعد الاستقلال (1956 – 1977)
بعد الاستقلال (1956) كان الاتجاه لخلق العملة السودانية والبنوك الوطنية، ولذلك شهدت هذه الفترة استقلال العملة السودانية عن الإسترليني وطباعة العملة السودانية، وإنشاء بنك السودان، حيث أنشئ بقانون عام 1959 كبنك مركزي وافتتح في العام 1960 كهيئة قائمة بذاتها لها شخصيتها الاعتبارية، وتم إنشاء البنوك التنموية المتخصصة وهي: البنك الزراعي عام (1957 – 1959)، البنك الصناعي السوداني 1961 والبنك العقاري السوداني 1967. ونشأ كذلك البنك التجاري السوداني 1960، إذ كان يعتبر البنك الوطني الأول، والكثير من البنوك. وبعد ذلك مرت البنوك بمرحلة التأميم والمصادرة 1970 – 1975، إذ تمّ تأميم البنوك الأجنبية، واتباع سياسة دمج البنوك وتغيير هيكل المصارف التجارية، ولكن في الأعوام 1975 – 1976 تم التراجع عن تلك السياسة إلى سياسة الانفتاح والسماح للبنوك الأجنبية بفتح فروع لها في السودان.
نشوء وتطور الصيرفة الإسلامية في السودان
بدأ نشوء النظام المصرفي الإسلامي في السودان في العام 1978 بتأسيس بنك فيصل الإسلامي وتبعته بنوك أخرى. وتم خلال الفترة (1983 – 1990) العمل بالنظام الإسلامي والنظام المصرفي التقليدي جنباً إلى جنب، ولكن بعد العام 1990 تم العمل بالنظام المصرفي الإسلامي لجميع المصارف، وتمت أسلمة البنك المركزي. وفي الفترة من 2005 (اتفاقية السلام) وحتى 2010 تم العمل بالنظام المصرفي المزدوج (إسلامي في الشمال وتقليدي في الجنوب)، ولكن بعد انفصال الجنوب صارت كل البنوك في السودان تعمل بالنظام المصرفي الإسلامي.
تطور الجهاز المصرفي السوداني تطوراً كبيراً خلال الفترة الأخيرة وتم دمج بنوك ونشوء بنوك جديدة، ودخل رأس المال العربي ليستثمر في السودان، فصار الجهاز المصرفي في السودان يتكون من 37 مصرفاً تعمل جميعها بالنظام المصرفي الإسلامي. ويلزم القانون جميع المصارف العاملة في السودان بعضوية صندوق ضمان الودائع المصرفية واتحاد المصارف السوداني. فقد نشأ بنك السودان المركزي عام 1960 أما البنوك التجارية العاملة في السودان حتى عام 2014 فهي: بنك الخرطوم (1913)، البنك الزراعي السوداني(1959)، بنك النيلين (1963)، البنك العقاري التجاري (1967)، مصرف الإدخار والتنمية الاجتماعية (1973)، بنك أبوظبي الوطني (1976)، البنك السوداني الفرنسي(1978)، بنك فيصل الإسلامي (1978)، البنك الأهلي السوداني (1981)، بنك النيل الأزرق المشرق (1981 – 1983)،بنك التنمية التعاوني (1983)، البنك الإسلامي السوداني(1983)، بنك التضامن الإسلامي (1983)، بنك البركة السوداني (1984)، بنك تنمية الصادرات (1984)، البنك السعودي السوداني (1986)، بنك العمال الوطني(1988)، بنك الشمال الإسلامي السوداني (1990)، بنك المزارع التجاري (1992)، بنك الثروة الحيوانية (1993)، بنك أم درمان الوطني (1993)، بنك آيفوري (1994)، بنك الاستثمار المالي (1998)، بنك الساحل والصحراء (2001)، بنك السلام السودان (2003)، مصرف التنمية الصناعية (2005)، البنك السوداني المصري (2005)، بنك المال المتحد (2006)، بنك الأسرة (2008)، بنك الجزيرة السوداني الأردني(2008)، بنك قطر الوطني (2009)، البنك العربي السوداني (2009)، البنك السوداني المصري (2012)، بنك أبوظبي الإسلامي (2013)، بنك الرواد والاستثمار (2013)، بنك الإبداع للتمويل الأصغر (2013). ويضم السودان أيضاً المصرف العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا (1975).
التقنية المصرفية .. إنجاز غير مسبوق:
خطا بنك السودان المركزي خطوات جريئة لقطع المسافة بين السودان والعالم في هذا المجال، وتحققت في فترة قياسية قفزة كبيرة في التقنية المصرفية، وأصبح السودان اليوم من دول المقدمة في مجال التقنية المصرفية في المنطقة العربية والأفريقية. وما تحقق في مجال الصيرفة الإلكترونية في السودان يتمثل في
إنشاء شركة متخصصة في إنشاء وتشغيل وإدارة مشروعات التقنية المصرفية وهي شركة الخدمات الم صرفية الإلكترونية (شامخ) EBS.ربط المصارف السودانية بشبكة سويفت العالمية.
تنفيذ مشروع شبكة المعلومات المصرفية بهدف ربط الوحدات المصرفية مع بعضها ورئاسات المصارف مع بعضها ومع بنك السودان المركزي.
خدمات تشغيل الصرافات الآلية وهي تعمل طوال 24 ساعة.
نقاط البيع حيث يتمكن المواطنون من الشراء من المحلات التجارية بالبطاقة المصرفية ودون الحاجة لحمل النقود.
المقاصة الإلكترونية للشيكات المتداولة بين المصارف، حيث يتم تحصيل الشيكات في حساب المستفيد في اليوم نفسه.
الهاتف المصرفي، حيث يمكنك الاستفسار عن سلسلة من المعلومات التي تطلبها دون الوصول للبنك.
الخدمات المصرفية عبر الإنترنت، والبنك الإلكتروني.
خدمة شحن رصيد الهاتف، وسداد الفواتير وشراء الكهرباء ودفع رسوم بعض المؤسسات الحكومية وصرف الرواتب بالبطاقة المصرفية وغيرها.
الصيرفة عبر الهاتف الجوال المحفظة الإلكترونية.
وغير ذلك الكثير من الخدمات المصرفية الإلكترونية بحيث يمكنك إدارة حساباتك في المصارف عن بعد.
المسؤولية الاجتماعية في قطاع المصارف في السودان

للانتهاء من ازمة المواصلات .. قرار بتخفيض رسوم ترخيص المركبات العامة بالخرطوم

أعلن والي الخرطوم أحمد عابدون، إنضمام (230) بصاً لحل ضائقة المواصلات بالولاية أكد أنها وصلت من المملكة العربية السعودية ودولة قطر وكشف أن الولاية ستستقبل خلال الفترة القادمة (390) بصاً من ذات الدول لحل مسألة المواصلات بالولاية.
وعقدت اللجنة الوزارية لدراسة موقف المواصلات العامة بالبلاد إجتماعها اليوم “الأحد” بمجلس الوزراء برئاسة وزير الحكم الإتحادي د.يوسف آدم الضي بحضور وزراء الداخلية ،الطاقة والتعدين ،الشباب والرياضة ،وعدد من الجهات المعنية ذات الصلة.
وإستعرض الإجتماع مهام وإختصاصات اللجنة المتمثلة دراسة موقف المواصلات العامة بالبلاد وتقديم مقترحات عملية للمعالجة على المدى القصير والمتوسط والطويل .
وأوضح والى الخرطوم الفريق أن الإجتماع وقف على جهود حكومة ولايته بشأن حل ضائقىة المواصلات بالولاية.
وقال إن الإجتماع أمن على ضرورة تضافر الجهود بين الوزارات والجهات ذات الصلة لحل مسألة المواصلات ، وتفعيل القطارات المحلية بولاية الخرطوم ، وأكد أن الإجتماع أمن أيضاً على تخفيض رسوم الترخيص للمركبات العاملة في المواصلات بولاية الخرطوم لمدة شهر

مدني عباس يقر بوجود حاجة ماسة لإجراء مسح صناعي بالسودان

أرجع وزير الصناعة والتجارة بالسودان، مدني عباس مدني، يوم الأحد، تراجع الاهتمام بالتنمية خلال الفترة الماضية، لإهمال البحوث والدراسات بشكلٍ عام ودراسات الصناعة بشكلٍ خاص، وطالب بإجراء مسح صناعي يساهم في وضع خطة الوزارة للفترة الانتقالية.
وقال لدى زيارته التفقدية اليوم لمركز البحوث والاستشارات الصناعية بالحلفايا بمحلية بحري ، بوجود حوجة ماسة لإجراء مسح صناعي لتطويعه في خطة الحكومة الانتقالية خلال الستة أشهر المقبلة.
وأعلن تدشين مرحلة جديدة تتصل بالاهتمام بالقيمة المضافة للمنتجات الوطنية، بجانب الاهتمام بالصناعات الصغيرة والمتوسطة وصولاً للتطوير الصناعات الكبيرة.
وأمنَّ على أن أهمية الأدوار التي يلعبها مركز البحوث، حاثاً على اتخاذ البحوث والدراسات العلمية مدخلاً للتنمية، وسبيلاً لتقليل كلفة الانتاج.
ونادى عباس بضرورة توفير المعلومات اللازمة لمتخذي القرار ليتمكنوا من وضع سياسات صحيحة.

وزير الطاقة يشدد بضرورة تنظيم التعدين التقليدي

شدد وزير الطاقة والتعدين جيولوجي مستشارعادل على ابراهيم على ضرورة الإهتمام أكثر بقضايا البيئة والسلامة والمسئولية المجتمعية فى قطاع التعدين بإعتبارها قضايا محورية يجب ان تعطى الاولوية .
واستمع الوزيرلدى زيارته التفقدية للشركة السودانية للموارد المعدنية ولقائه امس بالمديرالعام المكلف ومديري الادارات العامة والمتخصصة بمقر الشركة بالخرطوم ،استمع الى شرح تفصيلي من المهندس الصادق ابراهيم الحاج المدير العام المكلف عن مهام الشركة وانجازاتها والدور الرقابى والاشرافي الذى تقوم به في قطاع التعدين بالإضافة لتحصيل أنصبة الدولة من المنتجين عبر انتشارها الواسع بمناطق التعدين بالولايات المختلفة.
و أشار الوزير الى ان معدن الذهب يعتبر المخرج الاقتصادى الاكثر اهمية فى الوقت الراهن ولابد من بذل الجهود وتضافرها لزيادة انتاجه، مشددا على ضروة تنظيم التعدين التقليدي ومعالجة آثاره السالبة حتى تستفيد الدولة من عائده واعداً بالتعاون مع بنك السودان المركزى لوضع سياسات تشجيعية جاذبة للمنتجين، وبشأن وقود التعدين مبديا اهتمامه بهذا الامر ووعد بتوفير وقود التعدين لضمان استمرار الانتاج.
وفيما يتعلق بالاتفاقيات الخاصة بالاستثمار فى مجال المعادن وجه الوزير بضرورة ان تكون هذه الاتفاقيات جاذبة للمستثمر وفى نفس الوقت تحفظ حقوق الدولة فى ثرواتها المعدنية.
وفى ختام الزيارة طاف السيد الوزير على إدارات الشركة، ومركز العملاء بمقر الشركة حيث وقف على سير العمل فيه.

الأحد، 29 سبتمبر 2019

إتفاق سوداني إثيوبي على زيادة التبادل االتجاري


اختتم مُنتدى الأعمال المشترك بين السودان وإثيوبيا اعماله مساء أمس (الجمعة)  في أديس ابابا، حيث اكد الطرفان المضي قدما  في إجراءات دفع التبادل التجاري وخلص إلى فتح المركزالتجاري السوداني الإثيوبي لتسهيل عمل رجال الاعمال في الدولتين وأعلن وزير المالية الإثيوبي زيارة وفد رفيع من بلاده إلى السودان في الفترة المقبلة . 
واوصى المنتدى بحضور ممثلي القطاعين الخاص والعام، إنشاء المنطقة الحرة واتخاذ الإجراءات الكفيلة بزيادة  التعاون التجاري بين البلدين وتعزيز اطر التعاون الاقتصادي واتخاذ الاجراءات الكفيلة لدفع التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين.
وأعلن وزير المالية الإثيوبي، أحمد شيدي، عن زيارة وفد رفيع من بلاده للخرطوم عقب زيارة رئيس الوزراء، د. عبدالله حمدوك، المرتقبة لأديس أبابا.
وقال رئيس المنتدى وجدي ميرغني محجوب، “إن التغيير الذي حدث بالسودان وإثيوبيا يجعل الأرضية جيدة لاتخاذ قرارات تصب في مصلحة ونهضة الشعبين”.
وأوضح ميرغني خلال ورقة قدمها بالمؤتمر، أن حجم الاستيراد في إثيوبيا يبلغ 16 مليار دولارا، منها زيوت الطعام والقطن، مشيراً إلى أن إثيوبيا تستورد هذه السلع من دول بعيدة، مما يُكلفها أمولاً  ووقت طويل.
وأكد أنه حال تمت إزالة العوائق، بفتح المصارف، وتطوير الإتفاقيات الثنائية، فإن المواطن الإثيوبي يحصل على حاجته الاستهلاكية ومواد خام بسعر جيد من السودان وأضاف ميرغني في السودان وإثيوبيا الدولة تعتمد على الضرائب والجمارك ولكن إذا تمت حسابات المردود الكلي فإن المواطنين بين البلدين يحصلون على احتياجهم بسعر أقل.

تأجيل قيام مؤتمر الصمغ العربي


اعلن الاستاذ مدني عباس مدني وزير الصناعة والتجارة عن تأجيل قيام مؤتمر الصمغ العربي المقرر عقده فى اكتوبر بالخرطوم ليعقد في موعد يحدد لاحقا فيما بعد نسبة للظروف التي مر بها السودان والتي ادت الى تشكيل الاجهزة السيادية والتنفيذية مؤخرا بالدولة ولمزيد من إحكام الترتيبات والتنسيق بصورة افضل. واشار في تعميم (صحفى) الى أن الوزارة شرعت بالتنسيق مع وزارة الخارجية في التواصل مع الشركاء الرئيسيين للمؤتمر ومنظمة الامم المتحدة للتجارة والتنمية الانكتاد والشركاء من المنظمات والاتحاد الافريقي والدول المنتجة والمستهلكين لسلعة الصمغ العربي لافادتهم بالتأجيل المؤقت لقيام المؤتمر والاتفاق معهم على المواعيد الجديدة خلال هذا العام . ولفت الوزير الانتباه الى تشكيل لجنة جديدة تضم كافة اصحاب المصلحة والمعنيين وستعمل هذه اللجنة على مواصلة الجهود التى بذلتها اللجنة السابقة والبناء على ما تم انجازه. واكد الوزير أهمية قيام المؤتمر العالمي للصمغ العربي بالخرطوم لتطوير انتاج سلعة الصمغ بالسودان كمحور من محاور التنمية المستدامة وللقضاء على مكافحة الفقر والتصحر من خلال الاهتمام بمصلحة المنتجين وزيادة القدرة التنافسية للسلعة من خلال ايجاد نوافذ جديدة للتسويق العالمي على اشراك العلماء الوطنيين لبلورة الرؤى والافكار في جلب تكنلوجيا جديدة وجذب مستثمرين جدد.

موسكوليوف..مشاركة رجال الأعمال السودانيين بقمة سوتشي تطور الاقتصاد

تستضيف مدينة سوتشي الروسية يومي (23 و24) من أكتوبر المقبل اعمال القمة والمنتدى الاقتصادي الروسي الافريقي بمشاركة رؤساء دول القارة الإفريقية وممثلو قطاع الأعمال والقائمون على أكبر الاتحادات والمؤسسات الاقليمية.
ووصف رئيس مجموعة الخبراء الروس من مؤسسة حماية القيم القومية غير الربحية السيد ماكسيم موسكوليوف العلاقات الاقتصادية والتجارية التي تربط روسيا والسودان بأنها علاقات قديمة ووثيقة.
وقال خلال مشاركته في حلقة عمل التي نظمها اتحاد اصحاب العمل السوداني إن مشاركة ممثلي رجال الأعمال السودانيين في المنتدى قد تساعد في تطوير كل من القطاع الزراعي وتصنيع الأغذية والصناعة الاستخراجية والهندسة والطاقة والسياحة وغيرها من قطاعات اقتصاد السودان.
وأضاف أن عقد هذا المنتدى يمثل خطوة استراتيجية نحو بناء ظروف مواتية لتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين روسيا الاتحادية و بلدان القارة الإفريقية كافة التي تساعد في تنويع أشكال وتوجهات للشراكة الروسية الإفريقية ليس في تنفيذ المشاريع الصناعية ومشاريع البنية التحتية فحسب، بل وفي مجال العلوم والتكنولوجيا.

الخميس، 26 سبتمبر 2019

بدء فعاليات المنتدى السوداني الإثيوبي بأديس أبابا


بدأت صباح اليوم فعاليات منتدى الأعمال السوداني الإثيوبي بفندق Sheraton hotel بالعاصمة الإثيوبية بأديس أبابا والذي ينظمه مجلس الأعمال السوداني الإثيوبي المشترك خلال الفترة من 26 – 28 سبتمبر بحضور وزير المالية الإثيوبي محمود درير والقائم بأعمال سفارة جمهورية السودان أنس الطيب الجيلاني والسفير  الإثيوبي بالخرطوم شفيروجارسو ومسئول الغرفة التجارية الإثيوبي أوتو تمسان تلهان ومسئول غرفة الأعمال الاستثمارية .
ويأتي المنتدى ضمن فعاليات البرنامج المصاحب لمبادرة "شكراً إثيوبيا" لدورها ورعايتها في نجاح المفاوضات التي أدت إلى إتفاق حول مشروع الوثيقة الدستورية وتحقيق الاستقرار بالبلاد .
ويحظى المنتدى بمشاركة واسعة من رجال الأعمال والخبراء الاقتصاديين من الجانبين السوداني  والإثيوبي من القطاعات الاقتصادية الرسمية والخاصة ورجال الأعمال بالبلدين .
ويتضمن برنامج المنتدى تقديم عدد من الأوراق العمل المتخصصة في الشأن الاقتصادي  ومعرض مصاحب يبرز إمكانيات البلدين الاقتصادية، بالإضافة إلى عدد من الفعاليات المصاحبة .
جدير بالذكر أن المنتدى يهدف إلى تقوية وتعزيز علاقات التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثمار بين البلدين .

وزير الطاقة يلتقي مدير مركز ايبوني للإستراتيجية


التقى وزير الطاقة والتعدين المهندس عادل علي إبراهيم بمكتبه أمس بالمدير العام لمركز ايبوني للدراسات الإستراتيجية بجنوب السودان د. لوال أشويك دينق الوزير الأسبق لوزارة النفط السودانية.
وبحث اللقاء أهمية قطاع النفط وزيادة الإنتاج على مستوى البلدين لتوفير المنتجات النفطية التي أرهقت شعبي البلدين .
وتطرق اللقاء إلى أهمية المزيد من الربط بين السودان وجنوب السودان وزيادة حجم التعاون في قطاع النفط .
 وأكد وزير الطاقة والتعدين إهتمام وزارته بالتعاون مع جمهورية جنوب السودان في قطاع النفط على المستويات كافة حتى يجني البلدان ثمار التعاون في هذا القطاع الحيوي مؤكدا  معرفة الفنيين السودانيين بطبيعة العمل في حقول الجنوب لجهة أن البلدين كانا دولة واحده يوماً ما.
وأوضح أنهم لن يدخروا جهداً في سبيل المزيد من التعاون بين البلدين .
ومن جانبه أشاد د. لوال اشويك دينق الخبير الاقتصادي في مجال النفط بقدرات الفنيين السودانيين العاملين في قطاع النفط على مستوى البلدين .
وثمن قدرات وزيري النفط الجدد في البلدين على قيادة  تطور الصناعة النفطية في بلدانهم ودعا إلى أهمية زيادة إنتاج النفط على مستوى البلدين وفتح الباب للمستثمرين في قطاع النفط والغاز والذي ينعكس بدوره على زيادة حجم المنافع بين الدولتين. وأشار إلى أهمية المزيد من الربط بين السودان وجنوب السودان بفتح الحدود بين الجانبين بجانب خطوط الأنابيب التي تربط بينهما .
وأشاد بزيارة رئيس الوزراء  د. عبدالله حمدوك إلى جوبا والتي تعد أولى زيارته الخارجيه بعد توليه منصبه وتمنى تفعيل الحريات الأربع بين السودان وجنوب السودان ليحصد ثمارها شعبا البلدين.

"الصناعة" تخضع سجل المصدرين والمستوردين للمراجعة

قال وزير الصناعة والتجارة، مدني عباس مدني، إن الوزارة ستخضع سجل المصدرين والمستوردين للمراجعة، بجانب إضفاء القيمة المضافة للمنتجات، مؤكداً سعيه لمحاربة الفساد بأشكاله وأساليبه المختلفة، والاهتمام بالجودة والمواصفات، ومكافحة التهريب، ومعالجة قضايا أنشطة الشركات الحكومية.
وبحث الوزير خلال لقاء جمعه يوم الأربعاء، مع غرفة المستوردين باتحاد الغرف التجارية، برئاسة علي صلاح علي رئيس الغرفة، قضايا الغرفة وأنشتطها المتعددة، ودورها في خدمة الاقتصاد الوطني، ومواجهة التحديات للإصلاح الاقتصادي.
وأكد على أهمية الشراكة مع أصحاب المصلحة، لا سيما القطاع الخاص، مشيراً إلى أن كافة قرارات وسياسات الوزارة الخاصة بأي سلعة ستتخذ عقب دراستها والتشاور حولها مع الشركات والجهات ذات الاختصاص.
وأوضح أن الوزارة تعكف الآن مع الجهات المختصة على تطوير وإعداد سياساتها خلال الفترة القادمة لوضع خطة للبرنامج الإسعافي المعلن من الدولة لـ(200) يوم القادمة.
ونوه وزير الصناعة والتجارة إلى أهمية التنسيق لتخفيف الأعباء المعيشية على المواطن.
من جانبه، أمن رئيس غرفة المستوردين على تعاونهم المطلق مع الوزارة في كافة برامجها وسياساتها المطروحة الداعمة للاقتصاد الوطني، وخلق شراكات قوية بين الجانبين.
وشدد على سعيهم الجاد لتخفيف أعباء المعيشة، وتقليل تكلفة السلع الاستراتيجية التي تهم المواطن، ومحاربة الغلاء والتهريب.
وأكد توفير كافة السلع واحتياجات البلاد من السلع المصنعة وشبه المصنعة التي تهم الإنتاج الحيواني والنباتي.

الأربعاء، 25 سبتمبر 2019

انعقاد منتدى الأعمال السوداني الإثيوبي بالخميس باثيوبيا

ينعقد منتدى الأعمال السوداني الإثيوبي الذي ينظمه مجلس الأعمال السوداني الإثيوبي المشترك فى الفترة من 26 – 28 سبتمبر الجاري بفندق شيراتون بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا بمشاركة عدد من رجال الأعمال والمستثمرين بالبلدين .
وقال د. وجدي ميرغني محجوب؛ رئيس مجلس الأعمال السوداني الإثيوبي المشترك، إن اعمال هذة الدورة للمنتدى يأتي مواصلة للمنتديات السابقة وينعقد ضمن فعاليات البرنامج المصاحب لمبادرة “شكراً اثيوبيا” لدورها ورعايتها فى إنجاح المفاوضات التي أدت الى الوثيقة الدستورية، مبينا أن الاقتصاد السوداني والإثيوبي يعتمد على الزراعة والرعي.
يذكر أن عددا من رجال الأعمال السودانيين يملكون عددا من الاستثمارات الصناعية والتجارية في دولة إثيوبيا الشقيقة.



البنك الزراعي يقدم احتياجات لمتضرري السيول

 سير البنك الزراعي السوداني قافلتين تحملان بعض الاحتياجات الضرورية للمتضررين من السيول والأمطار بولايتي النيل الأبيض والخرطوم، وذلك في إطار اهتمام البنك الزراعي بالمسؤولية المجتمعية للبنك - إدارة وعاملين - تضامنا مع المتضررين.
وتضمنت القافلتان احتياجات بقيمة تبلغ حوالى ثلاثة ملايين جنيه؛ وذلك بهدف المساهمة في درء الآثار السالبة للسيول والأمطار بالولايتين.



مدني :استراتيجية ممرحلة لايقاف تصدير المواد الخام


اجرى وزير الصناعة والتجارة مدني عباس مدني مباحثات مع قيادات اتحاد الغرف التجارية برئاسة المهندس يوسف أحمد يوسف رئيس الاتحاد بحضور الامين العام للاتحاد د.يسن حميدة ابراهيم ورؤساء الغرف المتخصصة بالاتحاد، بحث قضايا الانشطة التجارية ودورها فى خدمة الاقتصاد الوطني ومواجهة التحديات وتحويلها الى فرص داعمة له وكيفية مساهمة القطاع فى خطة الـ"200" يوم للاصلاح الاقتصادي.
وأكد الوزير الاهتمام بزيادة الصادرات واهمية التنسيق بين كافة الجهات ذات الصلة بالصادرمشيرا إلى ضرورة العمل بنظام النافذة الواحدة ومراجعة سجلات المصدرين ومعالجة قضايا عمل الاجانب بالتجارة ونوه إلى أهمية التنسيق لتخفيف الاعباء المعيشية على المواطن باستدعاء تجربة التعاونيات الانتاجية والاستهلاكية، لافتا الى التجربة المميزة للسودان ، مبينا ان هناك استراتيجية ممرحلة تنفذ بالتدرج لايقاف تصدير المواد الخام لتحقيق القيمة المضافة لسلع الصادر.
وفي السياق رئيس الاتحاد المهندس يوسف احمد يوسف ،الى اسهامات الغرف التجارية فى النشاط الاقتصادي والتجاري بالبلاد والمساهمة الفاعلة فى ايرادات الدولة من الانشطة التجارية المختلفة، مؤكدا الاستعداد لمساهمة القطاع التجاري والايفاء بالتزامات مايلي الغرف المتخصصة تجاه برامج الدولة الاقتصادية وانجاح خطة الـ "200" يوم للاصلاح الاقتصادي.
ومن جانبه اكد الامين العام للاتحاد د. يسن حميدة ، اهمية التعاون والتنسيق بين الوزارة والاتحاد بغرفه المتخصصة فى العديد من قضايا الانشطة التجارية وفق علاقة مؤسسة دعما للاقتصاد الوطني، مشيرا الى جاهزية الاتحاد للدفع برؤي وخطط لطرح المشاكل والعقبات وتقديم مقترحات الحلول لها.


وزير المالية السوداني يتوجه لواشنطن

توجه وزير المالية، د. إبراهيم أحمد البدوي، إلى مدينة واشنطن بالولايات المتحدة الأمريكية، للمشاركة في الاجتماعات السنوية لمجلس محاف...