الخميس، 26 يناير 2017

حوار مع مراسل القناة فادي منصور حول قرار رفع العقوبات الأمريكية عن السودان



س/ نود تفاصيل أكثر عن هذا الرفع الجزئي للعقوبات عن السودان وعن خلفيته ؟.
ج/ نعم في الواقع هذا الرفع الجزئي كما أشرتم كان متوقعا في وقت سابق حتى قبل هذا العام ولكن يبدو تأخر قليلا ولكنه عمليا يتعلق بناحيتين أساسيتين أول ناحية تتعلق بالعقوبات المفروضة علي الممتلكات السودانية والأملاك السودانية التابعة للحكومة السودانية في الولايات المتحدة 


وأيضا علي موجة واسعة من الإجراءات العقابية والحظر الذي يتعلق بالتجارة والاستثمارات , والنقطة الثالثة الأساسية تتعلق بالعقوبات المفروضة علي الصناعات النفطية في السودان ولكن القرار الذي أصدره الرئيس الأمريكي براك اوباما يوضح عمليا بأن هذه الجوانب من العقوبات التي سوف يتم رفعها سوف يتم رفعها عمليا بعد ستة أشهر من الآن أي أنها سوف تكون سارية المفعول ابتداء من شهر يوليو عام 2017 م الحالي وتحديدا في الثاني عشر من ذلك الشهر في حال استمرت الحكومة السودانية في إحراز تقدم في أربعة ملفات أساسية تتعلق .
أولا في عملية وقف إطلاق النار والأعمال العدائية في مناطق النزاعات في السودان .
الاستمرار في التعاون مع الولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب وأيضا تعزيز الاستقرار الإقليمي .
وثالثا عمليا الاستمرار في السماح بعمليات المساعدات الإنسانية ووقف الأعمال العسكرية الهجومية تحديدا فيما يتعلق بمنطقة دارفور , فضلا عن المساهمة في خفض النزاع في جنوب السودان من خلال وقف تدفق السلاح وأيضا وقف توفير ملاذات آمنة للمسلحين في حال عمليا تمكنت الولايات المتحدة من التحقق من أن الحكومة السودانية واصلت هذه الإجراءات عمليا يكون هذا القرار التنفيذي نافذا في يوليو من عام 2017 م الحالي , أما لماذا جاء رفع العقوبات فنحن نعلم أنه خلال الأعوام القليلة الماضية وتحديدا خلال العامين الماضيين كان هناك مباحثات وصلات حثيثة بين الحكومة الأمريكية والجانب السوداني توجت بزيارات متبادلة بين مسئولين سودانيين علي سبيل المثال وزير الخارجية علي كرتي الذي جاء إلى واشنطن في عام 2015 م وأجري مباحثات وأيضا زيارات مسئولين أمريكيين إلى السودان هناك تكهنات كثيرة فضلا عن هذه الجوانب المعلنة من قبل الإدارة الأمريكية لماذا رفعت هذه العقوبات لا شك أن هناك في الخلفية قطع حكومة السودان لعلاقتها مع إيران أيضا موقف الحكومة السودانية من مكافحة الإرهاب ولا ننسي علما نحن لا نستطيع أن نؤكد ما أشارت إليه صحيفة ها آريتس العام الماضي من كلام علي أن الحكومة الإسرائيلية سعت مع دول غربية ومع الولايات المتحدة من أجل تطبيع علاقاتها مع السودان بسبب موقف الحكومة السودانية من وقف تدفق السلاح إلى حركة حماس في غزة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وزير المالية السوداني يتوجه لواشنطن

توجه وزير المالية، د. إبراهيم أحمد البدوي، إلى مدينة واشنطن بالولايات المتحدة الأمريكية، للمشاركة في الاجتماعات السنوية لمجلس محاف...