الثلاثاء، 26 يوليو 2016

حزم الصمغ العربي ... توقيت الزيارة قبل المغيب



اهتمام رئاسة الجمهورية  والحكومة الاتحادية بالريف السوداني وولايات السودان المختلفة ياتي من اهم واجبات الرئاسة والحكومة الاتحادية ، ليس من باب فائض الوقت ولكنه من باب المسؤولية الملقاة على الحكومة بهدف إيجاد التنمية المتوازنة التي عانت الولايات من عدم وجودها الامرين ، تماماً كما عانت الخرطوم العاصمة التي اصبحت ملجاً لاهل الريف الذين يعتبرون القوى المنتجة حيث اصبح معظمهم يعيش على المهن  الهامشية في العاصمة وتحول الى قوى مستهلكة بدلا من منتجة لذلك تظل قضية تنمية  الريف هدفا استراتيجياً يمكن عبرها تحقيق جملة اهداف تحقق الاستقرار لانسان الريف حماية العاصمة من تدفق اهل الريف ليعيشوا على مهن لاتسمن ولاتغني من جوع في هذا الاتجاه كان لمؤسسة الرئاسة زيارات ميدانية متكررو من الرئيس ونائبه الاول ونائب الرئيس لعدد من ولايات السودان على روؤس  وفود تمثل المؤسسات السياسية المتمثلة في وزارة الحكم الاتحادي من الزيارات مثار حديث اليومتلك التي يقوم بها حالياً نائب رئيس الجمهورية الاستاذ حسبو محمد عبد الرحمن بولاية شمال كردفان برفقة وزراء الدولة بالرعاية والضمان الاجتماعي وكانت فاتحة الزيارة تدشين مشروع نفير النهضة بالولاية لمنطقة الحميراء وافتتاح مشروع الاحزمة الشجرية  للصمغ العربي ضمن اعادة المشاريع المنتجة ومشاريع التنمية في الولاية وامتدت الزيارة الى منطقة حمط بمحلية شيكان وزراعة احزمة شجرية اخرى وتدشين محطة المياه .. عندما يكون الحديث عن الاحزمة الشجرية في المناطق التي يهددها التصحر وتمدد الرمال فان ذلك ممايبعث السرور بكثيرين من المهتمين بهذا المجال اولهم اهل الغابات الذين بثوا شكواهم كثيراًمن القطع الجائر للغابات وانحسار مساحات الغابات والاحزمة الشجرية المحجوزة في مقابل في مقابل التمدد السكني او الرعوى في بعض الاحيان .. ويفرح ايضاً اهل  البئية الذين ينظرون الى الحزام الشجرى بوصفة واحداً من اهم ادوات حماية البيئة والمحافظة عليها .. اما اهل الاقتصاد فلهم فرحة اخرى بما يمكن ان يحققه الصمغ العربي في السودان من عائدات اقتصادية وماليلهما يتمتع به الصمغ العربي سمعة عالية وجودة لاتوجد في اي صمغ في العالم .. لذلك عندما نظرت الولايات المتحدة الامريكية في قايمة السلع التي تدخل في الحصار الاقتصادي المفروض  على السودان من التسعينات اخرجت من القائمة صمغ السودان واستثنته ليس من باب التسهل او التخفيف على السودان ولكن لان مصلحتها هي في تلك السلعة الاستراتيجية ورغم ورغم ذلك لم يستفد السودان من هذا الاستثناء لان امريكا حزرت البنوك من فتح اعتمادات لحكومة السودان من هذا الاستثناء لان امريكا حزرت البنوك من فتح اعتمادات لحكومة السودان او الشركات السودانية مماجعل شركاتوبيوتات فرنسية والمانية وبريطانية واسبانية تعمل وسيطاً بين المنتج والمستهلك ممايقلل  فائدة السودان كثيراً من عائدات الصمغ العربي الذي يستفيد من امريكا وتلك رواية اخرى .ولكن الشاهد الان هو الاهتمام الكبير بحزم الصمغ العربي في كردفان ومناطق انتاجه الاخرى بوصفة سلعة استراتيجية وايضاً حماية للبئة ودعماً للاقتصاد فهل نطمح فى ان تتجه مؤسسة الرئاسة بكلياتها والحكومة الاتحادية نحو الريف والولايات لتحقيق التنمية المتوازنة وللاهتمام بانسان الريف وتشجيع الولاة لابتداع المبادرات لتنمية ولاياتهم بدلا عن الركن للعمل الروتيني
عبد الملك النعيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وزير المالية السوداني يتوجه لواشنطن

توجه وزير المالية، د. إبراهيم أحمد البدوي، إلى مدينة واشنطن بالولايات المتحدة الأمريكية، للمشاركة في الاجتماعات السنوية لمجلس محاف...