الخميس، 3 أكتوبر 2019

شركة رينو الفرنسية ترغب في الاستثمار بالسودان

رحب وزير الصناعة والتجارة الأستاذ مدني عباس مدني بالاستثمارات الفرنسية والشركات الاستثمارية الفرنسية للاستثمار في السودان ، ممتدحاً تطور العلاقات الثنائية بين البلدين، مشيراً إلى أن العلاقات بين البلدين في أفضل حالاتها بعد نجاح الثورة السودانية.
وأوضح مدني لدى لقائه اليوم بالوزارة وفد شركة (رينو) الفرنسية والتي تعمل في مجال تصنيع الشاحنات ووسائل النقل وقطع الغيار برئاسة أوليفيه دي سانت نائب رئيس شركة شاحنات (رينو) العالمية والتي تتخذ من فرنسا مقراً لها أوضح أن الزيارة تأتي تأكيداً لتطور العلاقات الثنائية بين السودان وفرنسا بعد الزيارة الناجحة التي قام بها رئيس مجلس الوزارء د. عبد الله حمدوك إلى فرنسا ولقائه بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وتأكيداً لدور فرنسا الداعم للسودان في المحافل الدولية كافة.
وأمن الوزير بحسب سونا – على حرص وزارته تقديم الدعم والسند اللازم للشركة الفرنسية لتوسيع استثماراتها في السودان في المجالين الصناعي والتجاري، مؤكداً أن أبواب السودان مفتوحة أمام الشركة لزيادة استثماراتها في البلاد بما يحقق مصلحة الشعبين الصديقين.
من جانبه استعرض نائب رئيس شركة (رينو) الفرنسية خطة الشركة في السودان الرامية لزيادة الاستثمارات الفرنسية بالبلاد خاصةً في مجال قطاع النقل والشاحنات وقطع الغيار وقال: “جئنا لدعم الصناعة السودانية في هذا العهد الجديد في مجال الشاحنات وأي مجالات أخرى”، مضيفاً أن منتجاتهم تمثل 30% من عددية الشاحنات العاملة في نقل البضائع والسلع في السودان.
وأبدى أوليفيه استعدادهم للتعاون في مجالات التدريب للسائقين وغيرهم من الحرفيين بجانب إقامة عدد من المشاريع الاستثمارية التي يطرحها السودان خاصة في صناعة تجميع الشاحنات.

توظيف 100 ألف شاب بلجان مراقبة محطات الوقود والمخابز

كشف وزير المالية، د. إبراهيم البدوي، عن ترتيبات لتوفير التمويل لتوظيف 100 ألف شاب للعمل بلجان مراقبة محطات الوقود والمخابز، لضمان عدم تسرب الوقود والدقيق بالعاصمة والولايات وانسيابه عبر قنواته المحددة ومشروع المراقبة الإلكترونية للشاحنات وتشجيع قطاع التعاون للقيام بدوره.
وأكد الوزير خلال مداخلته في اجتماع مجلس الوزراء يوم الأربعاء، اهتمام وزارته بمعالجة قضايا المعيشة.
وفي سياق مختلف دعا وزير المالية مجلس الوزراء لبيع ممتلكات حزب المؤتمر الوطني المصادَرة في مزاد، وتخصيص العائد لدعم موارد وزارة المالية لسداد أقساط بعض الصناديق العربية، بالإضافة إلى سن تشريعات جديدة تُعطي صلاحيات للوزراء لمعالجة الخلل الهيكلي في وزاراتهم وتغيير الإدارات غير القادرة على العمل والعطاء في المرحلة القادمة.

حمدوك: ملتزمون بإزالة المعوقات كافة أمام المستثمرين

أكد رئيس مجلس الوزراء، د. عبدالله حمدوك، يوم الأربعاء، التزام حكومة الفترة الانتقالية بإزالة المعوقات كافة أمام المستثمرين في السودان، وامتدح النجاح الذي حققته شركة "الراجحي" السعودية في مجال الاستثمار بالسودان، بوصفه من النماذج الناجحة لرؤوس الأموال العربية بالبلاد.
والتقى حمدوك بمكتبه رئيس مجلس إدارة مجموعة "الراجحي" الاستثمارية، الشيخ سليمان الراجحي، وشرح له الموارد والميزات التفضيلية التي يتمتع بها السودان، مرحباً في هذا الصدد بالاستثمارات والمستثمرين العرب والأجانب.
من جانبه أوضح رئيس مجلس إدارة مجموعة "الراجحي"، أنه قدم التهنئة لحمدوك بمناسبة تعيينه رئيساً لمجلس الوزراء، مبيناً أن اللقاء تناول استثمارات شركة "الراجحي" بالسودان خاصة في مجال القطاع الزراعي، مؤكداً رغبتهم التوسع في هذا المجال بما يخدم الاقتصاد السوداني وخطط حكومة الفترة الانتقالية لتطوير مواردها الاقتصادية.

الأربعاء، 2 أكتوبر 2019

وزير المالية: زيارة حمدوك لفرنسا مهمة للسودان

قال إبراهيم البدوي وزير المالية والتخطيط الاقتصادي إن زيارة السيد رئيس الوزراء إلى فرنسا جاءت بناء على دعوة كريمة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. وكانت لحظة هامة للسودان بأن شارك ممثلاً في شخص السيد رئيس الوزراء في مراسم تشييع الرئيس الفرنسي الراحل، صاحب التوجه الإفريقي، ورجل المواقف المعروفة الرئيس جاك شيراك حيث شاطرنا فرنسا حكومة وشعباً الأحزان والمواساة في فقدهم الكبير.
وقال في المؤتمرالصحفي بمطار الخرطوم مساء اليوم عقب عودة رئيس الوزراء للبلاد، إن السيد رئيس الوزراء عقد عدة لقاءات حيث التقى بالرئيس الفرنسي امانويل ماكرون في قصر الأليزيه بباريس وتباحث معه في عدد من القضايا الثنائية والإقليمية والدولية. وأكد أن الرئيس ماكرون أبدى دعمه اللامحدود للثورة السودانية والتي وصفها بأنها صنو للثورة الفرنسية، وقال إن فرنسا تقف بجانب السودان حكومة وشعباً لاجتياز هذه الفترة الهامة لرسم مستقبل زاهر يعود بالخير والرفاه لشعب السودان الذي قال عنه الرئيس الفرنسي إنه شعب يستحق كل تقدير وعرفان ومساندة لما أبداه من شجاعة نادرة وعزيمة وإصرار لتأكيد نجاح ثورته. وأشار البدوي في هذا الخصوص إلى أن الرئيس ماكرون حيا المرأة السودانية وإرادتها القوية خلال مراحل الثورة السودانية.
وقال وزير المالية " تلقينا وعوداً من الجانب الفرنسي بدعم السودان في المحافل الدولية، خاصة موضوع إزالة اسم السودان من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب والتي تعتبر خطوة أساسية ومفتاحية لإدراك أي تقدم بالبلاد في المجالات الاقتصادية ولإعادة إدماج السودان في المؤسسات الاقتصادية والمالية الدولية، بعد سنوات العزلة والحصار التي عاشها السودان بسبب سياسات النظام السابق.
وكشف عن مبادرة تقدم بها الرئيس الفرنسي لعقد مؤتمر للمانحين تحت الرعاية الفرنسية. وقال وزير المالية استشعرنا رغبة حقيقية من فرنسا في مساعدة السودان في سعيه لإلغاء الديون التي تثقل كاهل الاقتصاد السوداني، وأضاف فرنسا أبدت استعدادها لتنسيق جهود الدائنين لرصد التقدم المحرز وصولاً لإعفاء الديون، حيث بحثنا مع وزير الاقتصاد والمالية الفرنسي الخطوات العملية لمعالجة مشكلة الديون السودانية عبر نادي باريس الذي تترأسه وتحتضن مقره فرنسا.
وأوضح أن السودان قدم أيضاً ملامح خطته للإنعاش الاقتصادي والتي وجدت تجاوباً من الجانب الفرنسي، خاصة فيما يلي العمل على تشجيع الشركات الفرنسية للاستثمار في السودان في كافة القطاعات، وبناء شراكات مع القطاع الخاص الوطني، إضافة إلى تشبيك المنشآت الصغيرة والمتوسطة التي يقودها الشباب في سلاسل القيمة المرتبطة بهذه المبادرات، عن طريق التدريب وبناء القدرات في مجال نقل التكنولوجيا ونظم الإدارة الحديثة.
وأكد البدوي أن الرئيس ماكرون أبدى حرصه على دفع جهود السلام بالسودان، وقد عمل على ترتيب وتهيئة لقاء جمع السيد رئيس الوزراء مع عبد الواحد محمد نور استمر لزهاء الثلاث ساعات، تم خلال اللقاء تناول كافة أبعاد المشكلة السودانية والطرق المثلى للتوصل لسلام دائم وشامل حيث تم التأكيد على أن التحديات التي تواجه الفترة الانتقالية ليست متعلقة فقط بعملية الانتقال إلى الحكم الديمقراطي، بل بتحقيق سلام دائم ومستدام في المنطقة. وقد عبر الرئيس الفرنسي عن أهمية السلام في السودان للمنطقة لموقعه الجغرافي المتميز ولرصيده الثر في تحقيق تقدم في أجندة السلام في المحيط الإفريقي الذي ينتمي إليه، وكذلك مقدرته في مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية والظواهر الأخرى السالبة.

التجارة:إيقاف إجراءات (18)شاحنة محملة بالسمسم بوادي حلفا

كشفت وزارة الصناعة والتجارة اليوم عن ايقاف تكملة اجراءات (18) شاحنة محملة بسلعة السمسم بميناء وادي حلفا معدة للتصدير للخارج. وذلك في اطار ترشيد الواردات وتعظيم الصادرات للحصول علي عوائد الصادر للبلاد.
واوضح الاستاذ محمد علي عبد الله وكيل وزارة الصناعة والتجارة في تصريحات صحفية ان ايقاف تلك الشاحنات جاء لمخالفات اجرائية وموضوعية، مضيفاً ان الكميات الموقوفة وحسب الاسس والسياسات المتبعة كان ينبغي ان تصدرعن طريق البحر وليس البر، مشيراً الي أن الاوراق التي كانت بحوزة المصدر المخالف ليست صادرة من المصدر الحقيقي وفقاً لمعطيات سجل المصدرين والمستوردين بوزارة الصناعة والتجارة، مؤكداً ان ذلك الاجراء يأتي بهدف تعزيز صادرات السودان للخارج والتأكد من عودة حصيلة الصادر، مبيناً انه جاري اتخاذ الاجراءات القانونية تجاهها بالتعاون مع الجهات المختصة.

وزير الري يلتقي بالسفير المصري بالخرطوم

التقى وزير الري والموارد المائية بروفيسور ياسر عباس، بمكتبه اليوم، بالسفير المصري لدى الخرطوم حسام عيسى.
وتناول الوزير لدى لقائه بالسفير أوجه التعاون و العلاقات الثنائية بين الخرطوم والقاهرة ، حيث سلم السفير المصري الوزير دعوة موجهة من وزارة الخارجية المصرية، لحضور مؤتمر اسبوع المياه بالقاهرة الذي ينعقد في الفترة من العشرين وحتى الرابع والعشرين من اكتوبر الجاري .
كما أكد السفير وصول وزير الموارد المائية والري المصري الخرطوم يوم الخميس المقبل للمشاركة في اجتماع سد النهضة الاثيوبي على مستوى الوزراء.
من جانبه جدد الوزير حرص السودان على الوصول لتفاهمات واتفاق منصف للدول الثلاث فيما يخص موضوع سد النهضة الاثيوبي، وأشار إلى أن اسلم الطرق لمعالجة ملف السد هو الاستناد على النتائج العلمية للجنة البحثية المكونة من الدول الثلاث ، كما أكد الوزير متانة العلاقة التاريخية بين الشعبين الشقيقين السوداني والمصري

اقتصادي يمتدح خطوة رفع سعر تركيز القمح

امتدح بروفيسور عبد العظيم المهل الخبيرالاقتصادي خطوة رفع السعر التركيزي لمحصول القمح للموسم الزراعي 2020 -2029م من 1800 جنيه الى 2500 جنيها بغرض التوسع فى زراعة هذا المحصول الاستراتيجي الهام .
واضاف المهل فى تصريح (لسونا) أن الخطوة تخدم عدة محاور وقضايا مهمة على رأسها دعم المنتج بدلا عن المستهلك لضمان استمرار الخدمة كما تقلل الخطوة من الضغط والطلب على العملات الحرة لاغراض الاستيراد بجانب عدم الاعتماد على الآخر تمشيا مع شعار من لايملك قوته لايملك قراره .
وأشار الى ان الخطوة تساهم فى تشجيع القطاع الخاص الوطنى للدخول فى مجال زراعة القمح كما تؤدي الخطوة الى تطوير الصناعات المرتبطة بهذا المحصول مثل صناعة الشعيرية والسكسكانية وغيرها إضافة الى تحفيز المنتج لزيادة مساحته المزروعة بالقمح ومكننتها والعمل على تطويرها هذا فضلا عن مساهمة الخطوة فى بناء مخزون إستراتيجي ضخم من القمح يكفي لسد حاجة الاستهلاك المحلي وتحقيق الامن الغذائي خاصة ان معدلات استهلاك هذا المحصول فى تصاعد مستمر لارتفاع معدل السكان وتصاعد معدلات الهجرة من الريف صوب المدن الحضرية بصورة يومية .

وزير المالية السوداني يتوجه لواشنطن

توجه وزير المالية، د. إبراهيم أحمد البدوي، إلى مدينة واشنطن بالولايات المتحدة الأمريكية، للمشاركة في الاجتماعات السنوية لمجلس محاف...